ابنا: وقال مستشار رئيس الحكومة لشؤون المصالحة الوطنية، "عامر الخزاعي"، إن: "عدداً كبيراً من الفصائل المسلحة انضمت إلى المصالحة الوطنية بعد خروج قوات الاحتلال الأميركية من البلاد نهاية عام 2011 الماضي"، مشيراً إلى أن "فصيل حمزة التابع لحركة قيامة المرتبطة بحركة ثورة العشرين، ومنشقين آخرين من شمالي محافظة بابل،(مركزها مدينة الحلة، 100 كم جنوب العاصمة بغداد) انضموا إلى المصالحة الوطنية الأسبوع الماضي".
وعد الخزاعي، أن "ما تبقى من الفصائل المسلحة التي يقودها سياسيون يرفضون الانضمام للمصالحة بسبب ارتباطهم بأجندات خارجية"، مبيناً أن "عناصر من تلك الفصائل، مثل المجلس السياسي للمقاومة الإسلامية، يقيمون في تركيا أو الأردن"، من دون كشف تلك الشخصيات.
وأضاف مستشار رئيس الحكومة لشؤون المصالحة الوطنية، أن "عدداً كبيراً من عناصر ما يسمى بجيش الطريقة النقشبندية، التحموا بالمصالحة الوطنية"، مستدركاً "لكن مجموعة من هذا الفصيل ظلوا خارجها كونهم بعثيون مرتبطون بعزة الدوري".
وأكد الخزاعي، أن " الفصائل المسلحة المنضمة للمصالحة الوطنية لم تقم بأي عمل مسلح"، محملاً مسؤولية أعمال العنف التي تشهدها البلاد حالياً إلى "تنظيم القاعدة الارهابي وبقايا النظام البائد المرتبطة بعزة الدوري الارهابي".
...................
انتهى / 232